| الكاتب:طاهر العدوان |
| بعد التعديل تساؤلات تفرض نفسها |
فاجأ رئيس
الوزراء الجميع بتوقيت التعديل الحكومي, فحتى وقت قريب كان الانطباع السائد
ان الرفاعي لن يجري تعديلاً على حكومته قبل الانتخابات النيابية المقبلة.
في الوسط السياسي قيل بان الرئيس سيؤجل التعديل الى اطول مدة ممكنة مما قد
يمنحه فرصة اعادة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات. لانه عادة, لا ترحل
الحكومات قبل ان تمنح فرصة اجراء تعديل واحياناً تعديلين واحايين اخرى
اعادة تشكيل حكومة جديدة.
اذن الرئيس اسقط هذا التحليل, بما يرجح تحليلاً آخر عن اسباب التعديل مثل
القول بان استمرار وجود بعض الوزراء في حكومته اصبح عبئاً ثقيلاً عليه وعلى
البلد. وان خروجهم, وللامانة القول, ان خروج بعضهم, سيلاقي ارتياحاً شعبياً
قد يساهم في احتواء واستيعاب الاحتجاجات القطاعية, في عدد من مرافق الدولة,
مثل المعلمين, والقضاة والمحامون وعمال الزراعة الخ. وكل هذا يريح الحكومة,
في وقت هي بأمسّ الحاجة الى حالة مستديمة من الاستقرار من اجل انجاح
العملية الانتخابية المقبلة.المقال كاملاً... |