أرشيف مقالات الكاتب رفيق عنيني
آخر مقال صدر للكاتب
أقراص الفلافل المتفجرة
ما بين زئير الأسد وثغاء النعجة
الشعبية والديموقراطية وكتائب الأقصى توافق على وقف إطلاق النار
باب الشمس
ديموقراطية الانتخابات بين المقاومة والإرهاب
مجرد اختلاف
حوار في مطار
الصابون حين يتسخ
الشعبية والديموقراطية وكتائب الأقصى توافق على وقف إطلاق النار
هل من الممكن أن تكون النار والدمار وما ينجم عنهما من موت ودماء وسيلة قاصرة في النضال من أجل قضية العرب الكبرى فلسطين؟
هل فقط بالحديد والنار والجثث واجتثاث أغصان الزيتون وسقوف المنازل تكون المقاومة؟
هل هذه الشهادة في سبيل الوطن أفقا وحيدا مغلقا أمام بحر الاحتمالات؟

أجوبة كثيرة تتعلق بهذه الأسئلة وبهذا القرار المشروط لوقف إطلاق النار.. أجوبة تؤطرها تلك المعاناة المستمرة منذ أعوام.. حيث أن فرحة مفاجئة غمرتنا فجأة منذ سنوات بإنشاء دولة فلسطين وعودة الكثيرين إلى الضفة والقطاع وتحقيق أحلام آبائنا وأجدادنا برؤية ارض فلسطين قبل موتهم ما لبثت أن انطفأت مع اندلاع العدوان الإسرائيلي بالتزامن مع الانتفاضة الثانية.

هل للموت شهوة دائمة؟ هل ندمن عليه باسم النضال والمقاومة؟
الوسائل تبررها الغايات.. وإذا كانت الغايات الآن هو التقاط الأنفاس والبدء بوسائل جديدة قد تحقق بدورها مقاومة ونضال من نوع آخر في الحفاظ على مقدسات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها القدس وعودة اللاجئين فلما لا؟

شعبنا في الداخل أعياه الموت اليومي أعياه الدمار المتزامن مع وجبات الطعام اليومية أتعبه الوقوف طويلا على المعابر في سبيل تحصيل لقمة العيش والقوت اليومي لا أكثر..
لندع فرصة أخرى ولنجرب كل ما استجد من طرق ووسائل.. إسرائيل أيضا حريصة على التقاط الأنفاس والسياسيون الآن في الطرفين وبعد انتخابات فلسطينية كانت درسا للديمقراطية رغم حراب الاحتلال يمثلون بشكل أو بآخر إرادة شعبين يأملان بحياة آمنة...
السياسة أيضا شكل من أشكال النضال والحياة حقل من التجارب لا يكون للموت فيها سوى مسرب مفتوح على ساحة الاحتمالات.. وحين نرى الزمن وما آلت إليه أحوال البلاد والعالم من حوله.. تستدعي الأذهان التي لا تزال تتمتع بنشاطها العقلي أن نكون أكثر إيمانا بأبواب أخرى ومعابر جديدة ندخل منها إلى فلسطين ونتركها مفتوحة ورائنا لاحتمالات أجيال قادمة جديدة...

قرار ذكي رمى الكُرة إلى الطرف الآخر من الملعب وهناك ستثبت المصداقيات... أو إننا سنعيد الكرَّة ونستسلم لدائرة الموت والدمار والدماء والدموع

شكرا لهذه الفصائل الثلاث التي تشكل نواة حقيقة لتاريخ المقاومة الفلسطينية شكرا لهذه القدرة على مسايرة حركة التاريخ والاندماج براهنيته...

|| الرئيسة | عماد حجاج | الأرشيف | المنتديات | المدونات | الكاريكاتير مترجماً | ألعاب | بطاقات | رسوم متحركة | الرّسّامون الآخرون | English ||
|| من نحن | منتجاتنا | خليوي | للإعلان | شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية | للاتصال بنا | وظائف شاغرة | مواقع متميزة | آخر الأخبار؟ ||
جميع الحقوق محفوظة© 1998-2008 Mahjoob.com
تطوير: شركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي