| الكاتب: عريب الرنتاوي |
| عملية الخليل من زواياها الأربع |
لا أدري كم عملية من طراز "عملية كريات أربع" يتعين على حماس وحلفائها
تنفيذها ، لكي تصبح الإطاحة بـ"المفاوضات المباشرة" أمراً محتماً... لكنني
أعرف أننا لن نحتاج لعدد كبير من هذه العمليات قبل أن يتحقق هذا الهدف ،
وتصبح عملية السلام العاثرة ، أثراً بعد عين ، وأعرف أيضاً أننا سنحتاج
لعدد أقل من العمليات المشابهة ، قبل أن تصدر الأوامر لـ"وحدات النخبة في
جيش الدفاع الإسرائيلي" ، بالتوجه إلى غزة وصب رصاصها المصهور فوق رؤوس
أبنائها.
نحن أمام الدوّامة ذاتها إذن ، لكأننا لم نتعلم من دورس الجولات المتعاقبة
من المواجهات والمفاوضات والعمليات ، دائما نعود للمربع الأول ، ودائما
نعاود فعل الشيء ذاته ونتوقع نتائج مغايرة ، وفي ظني أن تجاهل حماس والتنكر
لنفوذها الهائل - خصوصا بعد نصرها الانتخابي المبين في 2006 - واستمرار
الرهان على فصائل ورموز وشخصيات متآكلة ، هو السبب الرئيس: أولا ، في تفاقم
مأزق النظام السياسي الفلسطيني... ثانياً ، في انهيار جهود المصالحة
واستعادة الوحدة الوطنية... وثالثاً ، في انسداد عملية السلام التي ما زالت
واشنطن وتل أبيب وبعض أركان السلطة ، يريدونها على أنقاض حماس بما تمثل ومن
تمثل ، وفوق جثتها الهامدة.
المقال
كاملاً... |