| الكاتب: ياسر أبو هلالــــة. |
| أسرار خطيرة عن حرب غزة على العالم |
نجح شارون، بعد الحادي
عشر من سبتمبر، في شيطنة القضية الفلسطينية وإدراج أبو عمار نفسه ضمن قائمة
المطلوبين مثله مثل أسامة بن لادن.
وفي لقاء شارون التاريخي مع بوش أعطى ديك تشيني موافقة ضمنية على قتل عرفات
عندما قال لشارون "لوكنت مكانك لخنقته". لم تكن نقمة شخصية بقدر ما هي
إعادة رواية القضية الفلسطينية بلسان صهيوني مبين؛ فهي ليست حرب إسرائيل ضد
عصابات تخريبية، وإنما حرب العالم الحديث ضد عصابات إرهابية ظلامية، لا
تختلف فيها عصابة فتح بزعامة عرفات عن عصابة حماس بزعامة أحمد ياسين. ولذا
كان مقبولا وربما مطلوبا أميركيا تصفيتهما.
المقال كاملاً... |
| الكاتب: حلمي الأسمر |
| خارج النص: كفر وإيمان! |
المتابع جيدا لمشهد الحرب
على غزة، ما سبقها، وما تلاها، لا يجد بدا من إعادة تسمية الأشياء
بأسمائها، هذه حرب بين كفر وإيمان، ومن اختار أن يكون مع الكفر فقد كفر،
وكذا من اختار الوقوف مع صف الإيمان، فهو آمن، لمعركة غزة ما بعدها، ليس
لأيام أو شهور، بل لسنوات، حسنا اسماها المجاهدون "معركة الفرقان" فهي فرقت
بين الأشياء، وأزالت اللبس، ليس مهما الآن ما الشكل الذي ستنتهي إليه
المعركة، فقد انتصرت المقاومة، بل الجهاد تحديدا، انتصر كخيار وكقيمة،
وكثقافة، كل ما أريد فعله دفن هذه القيمة، التي سميت يوما أرهابا، ويوما
آخر شغبا، وسميت أيضا تمردا، وعصيانا، وما لا أعرف من تسميات،...
المقال كاملاً... |